أيام وتولد من جديد ... وكم كنت أنتظرك منذ أن غادرت المكان والزمان وتركتني وتركت كل من حولي ... ولكني كنت في إنتظارك وكنت أرقب قدومك وأنتظره بفارغ الصبر.
هل فعلا سوف أراك؟؟؟ هل فعلا سوف أعيش في هواك؟؟؟ هل فعلا سوف تحتويني وتريني من نعيمك؟؟؟
غادرت وأنا أمسك بيدك ولا أريدك أن ترحل ... غادرت والجميع يبكي ... غادرت بفرحة يوم ولكن .... أنا في إنتظار مولدك.
أخاف أن أموت قبل أن تولد ... أخاف أن أترك الدنيا قبل أن تحل أنت عليها ضيفا ... علي الرغم من علمي أنك تغادر كل مرة ولكني أنتظرك.
أنت الحنون أنت الخير أنت الكريم
أنت هدية الله لنا ولكن ليست كأي هدية أنت أفضل هدايا الزمان.
الأطفال تنتظرك ... أراهم هناك يجهزون لك الأنوار والزينة ... هذا ( علي ) لا يعرفك كما أعرفك ولكنه ينتظر قدومك.
أري الكبار يتجهزون لرؤيتك ... الفقير ينتظرك قبل الغني ... والغني قبل الفقير.
تنتظر الدنيا باكملها ..... فكيف لي ألا ابكي خوفا من أن تولد بعد وفاتي؟؟؟
الجميع يحبك ... وأنا أحبك ... وأنت هل ستشهد لي عند الله بأني قد أكرمتك؟؟؟
هل ستقول نعم يارب لقد أكرمني؟؟؟
هل ستقول يارب لقد إستقبلني بكل حب؟؟؟
هل ستقول يارب لقد عايشني بكل تقوي؟؟؟
هل ستقول يارب لقد منعته الأكل والشرب؟؟؟
هل ستقول يارب إغفر له؟؟؟
والله أنا في إنتظارك...
والله أنا خائف.
خائف ألا أراك.....
اللهم بلغني رمضان

رسالة حب من مشتاق لرمضان
بكيبورد أبوفاطمة " محمد عاطف "

